أحبك ربي
بّـسُمِـ اٌلِـلِـهٌ اٌلِـرُحٍمِـﻧَ اٌلِـرُحٍيٌـمِـ

اٌلِـسُلِـآمِـ عٍلِـيٌـكُمِـ

أهٌلِـآ وِسُهٌلِـآ بّـكُمِــ فّيٌـ مِـﻧَتْدّىْ أحٍبّـكُ رُبّـيٌـ

ﻧَوِرُتْوِ مِـﻧَتْدّاٌﻧَاٌ

مِـﻧَ فّضُلِـكُمِـ سُجِلِـوِ فّيٌـ هٌذّاٌ اٌلِـمِـﻧَتْدّىْ اٌذّاٌ عٍجِبّـكُمِــ وِاٌتْمِـﻧَىْ لِـكُمِـ قْضُاٌء وِقْتْ مِـمِـتْعٍ


أحبك ربي

منتدى للبنات فقط اسلامي +مختلف المواضيع التي تهم الفتيات والامور الدينية طبعا وختلف المعلومات المفيدة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  التسجيلالتسجيل  
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}


 
  
 




   
       
       
   
   
       

       
   

       
       
   

       
 

         
       




     



  •    
       
        تذكرني؟   




       
 





                     


شاطر | 
 

 عظمة خُلقه وحلمه وعفوه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جزائرية وأفتخر
محبة لله نشيطة
محبة لله نشيطة


عدد المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 11/08/2014

مُساهمةموضوع: عظمة خُلقه وحلمه وعفوه   الأحد 14 سبتمبر 2014, 2:46 am

عظمة خُلقه وحلمه وعفوه
وأما الأخلاق الحميدة والآداب الشريفة فجميعها كانت خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم على الانتهاء في كمالها ويكفيك من ذلك شهادة رب العالمين في إذ يقول( وإنك لعلى خلق عظيم) ،ويقول النبي عن نفسه (أدبني ربي فأحسن تأديبي) ، وفي ذلك قول عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها حين سئلت: كيف كان خلق رسول الله فقالت"كان خلقه القرءان" أي كل خصلة خير في القرءان هي في رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقالت عائشة رضي الله عنها في وصف خلقه أيضاً:"لم يكن رسول الله فاحشاً ولا متفحشاً ولا يجزي السيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح وقالت: ما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله تعالى.
وفي حيائه يقول أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه" رواه البخاري.
وكان الحلم والعفو مع المقدرة من أوصافه صلى الله عليه وسلم فقد أمره ربه تعالى أن يأخذ العفو من أخلاق الناس فقال تعالى {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} (الأعراف/169).
فما من حليم إلا عرفت له زلة أما نبينا الأعظم عليه الصلاة والسلام فكان لا يزيد مع كثرة الإيذاء إلا صبراً، ومع إسراف الجاهل إلا حلماً. ومما يدل على ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: "اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون" بعدما فعلوا به وبأصحابه ما فعلوا. وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام في الذين أخرجوه من دياره ونكلوا بهم وقاتلوه وحرضوا عليه قبائل العرب وغيرهم "اذهبوا فأنتم الطلقاء" وذلك يوم الفتح.
وروى أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه برد غليظ الحاشية فجذ به أعرابي بردائه جذبة شديدة حتى أثرت حاشية البرد في صفحة عنقه ثم قال: يا محمد احمل لي على بعيري هذين من مال الله الذي عندك فإنك لا تحمل لي من مالك ولا من مال أبيك!!!
فسكت عليه الصلاة والسلام ثم قال: المال مال الله وأنا عبده وأعطاه ما طلب، فهل هناك في الحلم والعفو في مثله صلى الله عليه وسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عظمة خُلقه وحلمه وعفوه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحبك ربي :: اقسام الشريعة الاسلامية :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: